منتديات خوي الدرب
نرحب بكل من سيحل علينا ضيفاً في هذا المنتدى المتواضع، وتحياتنا لكل من سيشاركنا في منتدانا
تحيتي منووش ^_~
منتديات خوي الدرب
نرحب بكل من سيحل علينا ضيفاً في هذا المنتدى المتواضع، وتحياتنا لكل من سيشاركنا في منتدانا
تحيتي منووش ^_~
منتديات خوي الدرب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


خوي الدرب.. ضيفنا الكريم بلا ترحيب بلا هم طب وورنا ابداعاتك بالمنتدى :) حيااااكم .. :)
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 حينما قتلوا النبي محمد (ص) في بغداد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميماتي باش
مهجول مميز



عدد مساهماتك : 76
تاريخ التسجيل : 03/11/2010

حينما قتلوا النبي محمد (ص) في بغداد  Empty
مُساهمةموضوع: حينما قتلوا النبي محمد (ص) في بغداد    حينما قتلوا النبي محمد (ص) في بغداد  Icon_minitimeالإثنين نوفمبر 08, 2010 12:13 pm

نشرة الأخبار لا تستحي ببث الأخبار ...
لا تستحي ببث العار والشنار ...
لم تراعي قلوباً حرى ونفوساً أسرى وعيوناً عبرى ، وأرواح مقتولة في جسمٍ حي ...
نشرة الأخبار تروي الموت والدمار وما يفعله أهل القربى وأهل الدار وألأجانب بأهل الدار ...
لك الله يا بلدي ... مما نعلمهُ من نشرة الأخبار
والله خيرا حافظاً فأسترنا يا ستار ...
في الثاني من تشرين الثاني سالت دماء محمد (ص) وعيسى (ع) وموسى (ع) في الانفجار ...
في الثاني من تشرين الثاني عانى محمد (ص) كما كانت الناس تعاني ... من ألم الجراح والموت ...
وكان (ص) يبكي للأم احتضنت أشلاء أبنها ، وكان (ص) يبكي للأبن إحتضن أشلاء أمه ويبكي براً بها ...
فالأحسان للوالدين من الأحسان لله ولو كانوا مجندلين على ثرى بغداد ... (وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا)
من فجّر وخطط وسهل لحدوث التفجيرات ومن سكت عنها ومن لم يتألم لحدوثها ويستنكرها ، فقد كان يعلم بأنه سيقتل طفلاً وشاباً وشيخاً ورجال ونساء ، ويقتل شيعياً وسنياً ومسيحياً ، ويقتل الحيوان والطير والأنسان ، ويدمر الأرزاق والبنيان ...
كان يعلم أنه سيقتل امرأة تحمل علاكة فيها طماطة لتطعم أفراخاً بذي مرخٍ ...
وتطعم بطونِ جوفى ، وأجسامٍ جوعى ، فرأت الصبر على هاتا أحجى ...
فصَبَرَت وفي العين قذى وفي الحلق شجى ...
تخرج الناس لتكد وتعتاش لتطعم بطون فارغة كأيامنا الفارغة إلا من الحسرة والمرارة والألم ، فحرمتهم شياطين الأرض من العراقيين والعرب والأجانب من الغداء والعشاء ، ومن حنين الأم ودعائها عند المساء ...
بكى جبرائيل وإسرافيل وميكائيل وعزرائيل في الأمس على إزهاق مئات الأنفس ...
قتلوها بأسم الله والسياسة وبأسم الأعور الدجال صاحب سياسة العين الواحدة العوراء ، سياسة المصلحة للدول الكبرى لنبؤات صهيون والمتنورين ، ونحن الضحايا وفي قاموسهم لا شيء ، فحقوق الحيوان أولى ...
هي هرمجديون العار والقتل والدمار ...
والله بريءٌ ورسوله والأنبياء أجمعين وملائكته المقربين والشرفاء أجمعين من القتلة والظالمين ...
(وإذا المؤودة سُئِلَت بأي ذنبٍ قُتِلَت )
حرمة عبد مؤمن واحد فقط !! أشد من حرمة الكعبة كما يصرح بذلك الرسول محمد (ص) ...
فعرفت أن في الثاني من تشرين الثاني في بغداد قد هتكت حرمة الكعبة وبيت المقدس والمسجد الأقصى ومسجد الرسول والبقيع ودمروا قبور الأنبياء والأئمة والصالحين ...

كل هذا والأخوة وأولاد العم ساكتين ، بل غير مكترثين ...
واهٍ من ظلم الأخوة وأولاد العم ... فظلم ذوي القربى أشد مضاضةً ...
وهم يرون أن رسول الله محمد (ص) يبكي على ضحايا الكنائس ، ويبكي عيسى (ع) على ضحايا تفجيرات المساجد والحسينات والمواكب ...
رأيت محمداً يبكي على ضحايا كنيسة النجاة وتفجيرات الكنائس السابقة ، ورأيت عيسى يبكي على ضحايا تفجيرات سامراء والكاظمية وكربلاء والنجف والأعظمية ...
وأنتم لا تبكون فقلوبكم كالحجارة بل أن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار لكن قلوبكم أقسى ...
قد قست قلوبكم وويلٌ للقاسية قلوبهم من عذاب النار ...

ضج المسلمين في عرض البلاد وطولها وضج العرب وأبواقهم الأعلامية وصحفهم ومجلاتهم ومنابرهم ، ثاروا وتظاهروا ونددوا برسوم كاريكاتورية لرسام دنماركي مغمور لم يشتهر برسومه الساخرة في الدنمارك نفسها ، فجعل منه الأمعات والهمج الرعاع الناعقين مع كل ناعق جعلوا منه مشهوراً عالمياً ...
ولو تركوه لضاع وضاعت رسومه ونُسيت ...
ولسيل دماء الرسول واله وأصحابه في بغداد في الثاني من تشرين الثاني لم يستنكر ويتظاهر ويندد ويصرخ أحد ...
أولئك أعدائك يا ربي ... واولئك أعدائك محمد ... وأولئك أعدائك يا دين الأسلام ...

لقد قتلو ا الناس جميعاً يوم الثاني من تشرين الثاني ، والله يقول :
( انه من قتل نفسا بغير نفس او فسادٍ في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا) سورة المائدة اية 32
" أيها الناس لا يحل دم امرئ مسلم ولا ماله إلا بطيبه نفسه فلا تظلموا أنفسكم ولا ترجعوا بعدي كفارا " كما قال الرسول (ص) في خطبه الوداع ...
وها أنتم إولاء رجعتم بعد رسول الله كفاراً ...


في الثاني من تشرين الثاني تحولت بغداد الى كربلاء ، وانقلب الثاني من تشرين الثاني ليوم عاشوراء ...
فهذي الدماء التي أهرقت قرب الشط من دجلة ، تحاكي تلك الدماء الزكية التي أهرقها الذي يدعي انه أمير المؤمنين وخليفة المسلمين قرب شط الفرات ...
ماذا أقول فيكم ... إلا ما قالته زينب مخاطبة الطاغية يزيد :
(فلقد جرّت عليّ الدواهي مخاطبتك ، وإني أستصغر قدرك وأستعظم تقريعك وأستكثر توبيخك ، لكن العيون عبرى ، والصدور حرى ... فكد كيدك واسع سعيك وانصب جهدك يا يزيد ، فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا ولا يسقط عنك عار ما فعلت ، فما رأيك إلا فند وأيامك إلا عدد وما جمعك إلا بدد يوم ينادي المنادي ألا لعنة الله على الظالمين)

في الثاني من تشرين الثاني أهرقت دماءاً لو رميت الى السماء لما عاد منها قطرة واحدة وهي تقول :
يا رب أن كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى ...
ولكنهم خسئوا أن يميتونا ويحولوننا على ما نحن فيه الى ما هم فيه ، فنحن قوم رضعنا الألم والشهادة منذ أيام الولادة ...
ودليلول الولد يبني ديليلول ... عدوك عليل وساكن الجول

كنت طفلاً صغيراً أرى أمي تبكي وكأنها حزينة لولادتي وهي تلوليلي لتجعلني أنام ، فكبرت فعرفت أن النصر والظفر والثبات يأتي بالحزن والفكر والآلام لا بالضحك والجهل والتفجير ...
نحن قومٌ نتبع قومٌ القتل لهم عادة وكرامتهم من الله الشهادة ...
خسؤوا حين ظنوا أن الشمس سوف تُحجب بدخان نار الأنفجار ولم يعرفوا أن الشمس لا يحجبها دخان ...
(يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون )
سيأتي النصر ، ولو بعد طول الصبر ...
سيأتي النصر ولو ذقنا المر تلو المر ...
فنحن قومٌ لا ننكسر ولسنا عُرضةُ للكسر ...
ولو جائنا شيطان يقود أهل الشر ...
وحاربونا بأسلوبهم القذر ...
فسنوقفهم ، بصبرنا وثباتنا وفكرنا ...
(قفوهم أنكم مسؤولون)
ويا سياسيين ويا محللين ويا أصحاب رؤوس الأموال ويا قادة ويا زعماء أحزاب ويا متنفذي السلطة ويا وسائل الأعلام و يا ظالمين ويا فاسدين ويا قاتلين وياعابثين ويا حاكمين الناس ظلماً وجورا ...
قفوا إنكم مسؤولون
فيا صاحب الذكر ... هل من مدكر ...
سيأتي النصر ولو بجيل يتبعنا ويسمع حكايتنا وما لقيناه بهذا العصر ...
ويسمع بظلم ذوي القربى الشيعه ملالي ايران وأبناء السبيل الذين قطعوا علينا السبيل وقطعوا درب الله في أرض الله ، ونروي قصة أمريكا وايران وسياساتهما وصراعات السياسيين لمصالحهم رغم سيل دمانا ، والفاسدين رغم زهق أرواحنا ...
سنخبرهم بذلك وأكثر ...
لأني أعلم أن النصر القريب ، وهو أتٍ من ربٍ يحب النصر للمظلوم ...
سيضحكون علينا وعلى سيل دمانا ، وسيستهزئون بصبرنا وثباتنا ، وسيضللون بوسائل إعلامهم عقيدتنا وفكرنا ، وسيهرجون كالقردة بمنابرهم وسياساتهم وشركاتهم وأموالهم ، وسيقتلوننا ...
ولكننا سنصبر وننتصر ، .
فنحن لا ننكسر ، ولكنا ... سننتصر
(إنهم يروه بعيدا ونراه قريبا)
( أولاً يُهملونَك ، ثمّ يَسْخرونَ منك ، ثمّ يُحاربونَك ، ثمّ تَرْبحُ ) من قول لرجل بسيط مثلنا ، قاوم بصورة سلمية طول شبابه ليحقق النصر وانتصر فيما بعد ، ذاك هو المهاتما غاندي ، الذي يقول أيضاً (تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماً لأنتصر)

الفاتحة على أرواح أكثر من 100 قتيلاً وأكثر من أربعمئة جريحاً شهدتها العاصمة بغداد في يومين في أكثر من 20 تفجيرا، منها 14 بواسطة سيارات ملغمة ، وعشرة انفجارات بواسطة صواريخ كاتيوشا وقذائف هاون ، وفي خطف كنيسة النجاة ، وقد سقط خلالها عشرات الشهداء ومئات الجرحى 64 قتيلاً و360 جريحا فقط في تفجيرات الثاني من تشرين الثاني ، بحسب وزارة الصحة.
والفاتحة على أرواح ضحايا كنيسة النجاة وهم 52 قتيلا و73 جريحا .
والعاقبة للمتقين وهو بعين الله وصبراً على قضائك يا رب ، وستحظر هذي الدماء لربها وتقول :
أي رب خذ بحقي ممن أهدرنا ، فهو لم يقتلنا بأمر منك أو من رسولك ، ولم يتركنا نعبدك حتى تتوفنا أنت وأنت لنا راحم بحياتنا ومماتنا ...
وقتلانا في الجنة وقتلاكم في النار ...
ومن يضحك أخيراً يضحك كثيراً ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حينما قتلوا النبي محمد (ص) في بغداد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» وكر المخابرات الايرانية في بغداد
» موسم بيع وشراء المناصب والحقائب الوزارية في بغداد
» على شرف المالكي اليهودالصهاينة يحيون الشمعدانات والصلوات في بغداد
» الدكتور محمد الهاشمي ومرض السكري
» قناة الحقيقة لدكتور محمد الهاشمي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات خوي الدرب :: الفئه الاولى .. :: المنتدى الأول :: منتدى الاخباار..-
انتقل الى: